نشـأة الكلــية


 

أنشئت كلية الهندسة والبترول كأول كليات جامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا في الفصل الثاني للعام الجامعي 1995-1996م, حيث قام الأخ الفريق علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية السابق برفقة الأستاذ الدكتور علي هود باعباد رئيس الجامعة السابق والأستاذ الدكتور سالم عوض رموضه نائب رئيس الجامعة السابق وعدد من الأساتذة المؤسسين للكلية بافتتاحها رسمياً في 19 رمضان 1416 هـ الموافق 8 فبراير 1996م وبثلاثة تخصصات وهي قسم الهندسة الكيميائية والبترول , قسم الهندسة المعمارية والتخطيط البيئي وقسم علوم الحاسوب وبقرابة 100 طالب وطالبة, بعد إدخال بعض الترميمات على المبنى المخصص للكلية بمنطقة فوة وبدعم محافظ المحافظة الأسبق العقيد صالح عباد الخولاني. وفي العام الدراسي 1996-1997م أضيف قسم الهندسة الإلكترونية والاتصالات بمساعدة المجلس البريطاني بمختبرين اثنين في الإكترونيات والاتصالات وبقرابة 46 طالب وطالبة ليكون الإجمالي الكلي لطلاب الكلية 146 طالب وطالبة. وانتظمت الدراسة بهذه الأقسام العلمية بمساعدة نخبة من أعضاء هيئة التدريس اليمنية وغير اليمنية من الجامعات السودانية , العراقية , الليبية , الجزائرية والمصرية.

 

ابتداءً من العام الجامعي 2005-2006م تم استحداث تخصصات حديثة في المجال الهندسي مثل هندسة الحاسوب بدلاً عن علوم الحاسوب والهندسة المدنية بالإضافة إلى التخصصات السابقة بعد أن انتقلت الكلية من مجمع الكليات بفوة إلى المدينة الجامعية الجديدة بمنطقة فلك وجهزت مختبرات الكلية بالأجهزة الحديثة والمتطورة.

وتحصلت الكلية في العام 2010م على دعم من البنك الدولي بناءً على ملف قسم الهندسة الكيميائية في إطار دعم برامج الاعتماد والجودة الأكاديمية في الجامعات اليمنية الحكومية. وسيعمم هذا البرنامج عند نجاحه على بقية أقسام الكلية, بهدف الجودة والتطوير وحتى تستطيع الكلية الحصول على شهادات الاعتماد الأكاديمي على المستوى الوطني والدولي.

وطالما ذكرت مساهمة المجلس البريطاني في بداية إنشاء الكلية, وذكرت كذلك مساعدة البنك الدولي في الآونة الأخيرة , فمن باب الإنصاف أن نشير أن الكلية تحظى باعتبارها أول كلية في جامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا بدعم ومساندة من قبل الدولة منذ تاسيسها. إذ بنيت الكلية في مقرها الحالي باعتماد حكومي كامل وبتمويل من البنك الإسلامي. وجهزت معظم مبانيها وأثثت بتمويل حكومي كذلك. بيد أن للهيئات الشعبية واللجان الأهلية ورجال الأعمال اليمنيين أدوار ومواقف مشرفة منذ التأسيس ومنها:

 

• غرفة تجارة وصناعة حضرموت .
• المؤسسة العامة للإنشاءات ـ فرع حضرموت.
• اللجان الشعبية لجمع التبرعات في الداخل والمهجر.
• جمعية حضرموت الخيرية في صنعاء وفي عدن.

 

ولكن من باب الوفاء والعرفان فإن المهندس عبدالله احمد بقشان قد قدم مساعدات جمة للكلية تمثلت ليس على سبيل الحصر في الآتي:

• منح دراسية للمعيدين والمدرسين وكذلك للطلاب المتفوقين الخريجين من الكلية.
• تزويد مكتبة الكلية بالمراجع والكتب المنهجية الحديثة والمعتمدة في أرقى الجامعات.
• تنظيم زيارات علمية للكادر الإداري والتدريسي بالكلية لزيارة الجامعات السعودية.
• تكييف القاعات الدراسية والمراسم والمختبرات غير المكيفة بالكلية.
كما اهدت السفارة الإمريكية بصنعاء للكلية مكتبة أطلق عليها الركن الإمريكي ويقدم هذا الركن خدمات للطلاب في مجال الكمبويتر والإنترنت ومكتبة تضم كتب علمية وثقافية.